Home الفقه وأصوله فائدة عظيمة في العلة في التفريق بين بول الغلام والجارية

ما السبب في التفريق بين بول الغلام والجارية؟

لفضيلة الشيخ: عبد الله البخاري

- حفظه الله تعالى -

من أجمل ما ذُكر في التّفرقة كلامٌ للإمام الشّافعي ذكرهُ الإمام ابن ماجه -رحمه الله- في سُننِه، (ماجه بالهاء وليس بالتّاء، غلط من يكتُبُها بالتّاء). نعم، عقِب رِواية الحديث، حديثِ عليٍّ الذي سبقت الإشارة إليه، ذكر أنَّ أبا اليمان المصري قال: "سألت الشافعي عن الحديث والماءانِ جميعان واحد" ماء الغلام وماء الجارية، يعني كيف التفرقة؟ لماذا فرق – عليه الصلاة والسلام- والماءانِ واحد؟ كلاهما لم يطعم، قال الشافعي: "لأنَّ بول الغلام من الماء والطين، وبول الجارية من اللحم والدم"، هذا مثل اللغز! أقول كاللغز، ولاحَظ الإمام الشافع،لاحظ من أبي اليمان أنَّه لم يفهم كما أنكم لم تفهموا؟ فقال له: "يقول أبو اليمان ثم قال لي: فهمت؟ أو قال: لقنت؟ قال: قلت لا، ما فهمت؟ فقال له: إن الله تعالى لما خلق آدم - خُلِقَ آدم من طين - خُلقت حواء من ضلعه القصير، فصار بول الغلام من الماء والطين، وصار بول الجارية من اللحم والدم. ثم قال له: فهمت، قال: قلت: نعم، قال: نفعك الله به" واضح؟ هذه من أقرب الأقوال ولعلها إن شاء الله فائدة زائدة


المصدر: شبكة سحاب السلفية


للاستماع والتحميل اضغط هنا - بارك الله فيك

Last Updated ( Tuesday, 14 January 2014 17:26 )